شعار المؤسسة العمومية الولائية لتسيير مراكز الردم التقني لولاية غليزان

المؤسسة العمومية الولائية لتسيير مراكز الردم التقني لولاية غليزان

NADHIF48 — المنصة الرقمية البيئية للمؤسسة

كلمة رسمية

كلمة السيد مدير المؤسسة بمناسبة إطلاق منصة NADHIF48

بمناسبة الإطلاق الرسمي للمنصة البيئية الرقمية لولاية غليزان

بسم الله الرحمن الرحيم،

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.

السيد والي ولاية غليزان،

السادة أعضاء المجلس التنفيذي،

السيدات والسادة ممثلو الهيئات والمؤسسات العمومية،

السيدات والسادة ممثلو البلديات والجمعيات والمجتمع المدني،

أعزّاءنا المواطنات والمواطنون،

يسعدني، بصفتي مدير المؤسسة العمومية الولائية لتسيير مراكز الردم التقني لولاية غليزان، أن أرحب بكم في هذه المناسبة المتميزة المتمثلة في الإطلاق الرسمي لمنصة NADHIF48، المنصة البيئية الرقمية لولاية غليزان.

إن إطلاق هذه المنصة لا يمثل مجرد إضافة تقنية أو واجهة إلكترونية جديدة، بل يجسد توجهًا مؤسساتيًا واضحًا نحو الرقمنة، والشفافية، وتحسين الخدمة العمومية، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطن.

لقد صممنا منصة NADHIF48 لتكون فضاءً عمليًا مفتوحًا يتيح للمواطن الاطلاع على نشاطات المؤسسة، ومتابعة برامج الجمع والنقل والكنس والرفع والردم التقني، والتبليغ عن النقاط السوداء ومشاكل النظافة، إلى جانب متابعة التغطيات الميدانية والمبادرات البيئية عبر مختلف بلديات الولاية.

كما تهدف المنصة إلى تقريب المؤسسة من المواطن، والاستماع إلى انشغالاته، وتحويل البلاغات والاقتراحات إلى معطيات تساعدنا على تحسين التدخلات وتوجيه الإمكانيات بصورة أكثر فعالية. فالنظافة ليست مسؤولية مؤسسة واحدة فقط، بل هي مسؤولية جماعية تقوم على التعاون بين الإدارة والبلديات والمواطنين والجمعيات والمؤسسات التربوية ووسائل الإعلام.

إن NADHIF48 تمثل خطوة جديدة في مسار تحديث المؤسسة، والانتقال من التسيير التقليدي إلى تسيير يعتمد على البيانات، والمتابعة، والتقييم، وسرعة الاستجابة. كما ستشكل هذه المنصة قاعدة لتوثيق النشاطات الميدانية، وإبراز الجهود التي يبذلها عمال ومهندسو النظافة يوميًا، في مختلف الظروف، من أجل غليزان أنظف وأكثر صحة وجمالًا.

ومن خلال هذه المنصة، نؤكد التزام المؤسسة بما يلي:

  • تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن.
  • تعزيز الشفافية في عرض برامج النظافة والتدخلات.
  • الاستجابة لانشغالات المواطنين ومتابعتها.
  • دعم التوعية البيئية وترسيخ ثقافة الفرز والنظافة.
  • توثيق النشاطات الميدانية وإبراز الجهود المبذولة.
  • تطوير التعاون مع البلديات والهيئات والجمعيات والشركاء.
  • توظيف الرقمنة لخدمة البيئة وتحسين الحياة اليومية للمواطن.

وبهذه المناسبة، أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى كل من ساهم في إنجاز هذه المنصة، من إطارات المؤسسة وعمالها وشركائها، وإلى كل الهيئات التي تدعم مسار حماية البيئة وتحسين إطار الحياة بولاية غليزان.

كما أدعو جميع المواطنات والمواطنين إلى استعمال منصة NADHIF48، والتفاعل معها، وتقديم البلاغات والاقتراحات بمسؤولية، لأن نجاح أي منصة رقمية لا يتحقق بالتقنية وحدها، بل بمشاركة المواطنين وحسن استعمالهم لها.

إن طموحنا هو أن تصبح NADHIF48 نموذجًا رائدًا في الرقمنة البيئية المحلية، وأن تكون جسرًا دائمًا بين المؤسسة والمواطن، ووسيلة عملية لبناء محيط نظيف، صحي، مستدام، يليق بولاية غليزان وسكانها.

وفي الختام، أقول:

من الميدان إلى المواطن، بنقرة واحدة.

نظافة تُرى، خدمة تُتابع، وغليزان تتقدم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

الدكتور عامر سيدأحمد

مدير المؤسسة العمومية الولائية لتسيير مراكز الردم التقني لولاية غليزان